Loading...
رئيس مجلس الإدارة
د.حاتم صادق

المصرى اون لاينبوابة خبرية متخصصة

رئيس التحرير
قدري الحجار

جامعة طنطا تستهدف تطوير المعامل التخصصية بكلية الهندسة كركيزة للابتكار

الاربعاء 20 مايو 2026   9:31:53

أكد الدكتور محمد حسين رئيس جامعة طنطا، أن الجامعة تسعى بكل طاقتها لتوفير كافة الإمكانات المادية والبشرية اللازمة لتمكين المعامل التخصصية بكلية الهندسة من الحصول على الاعتمادات الدولية المرموقة، كركيزة للابتكار وتنمية الموارد، مؤكداً أن الاستثمار في تأهيل الكوادر البشرية وتحديث البنية التحتية المختبرية يأتي على رأس أولويات إدارة الجامعة.

وأجرى رئيس جامعة طنطا، جولة تفقدية موسعة داخل كلية الهندسة لمتابعة سير العمل بالمعامل التخصصية والوقوف على مدى جاهزيتها ودورها في دعم المنظومة التعليمية والبحثية، رافقه خلال الجولة الدكتور أحمد نصر عميد الكلية، والدكتور عماد عتمان نائب رئيس الجامعة السابق، إلى جانب وكلاء الكلية، ومديري المراكز، وأعضاء هيئة التدريس، والعاملين بالكلية.

المراكز البحثية والمعامل

وشملت الجولة المرور على عدد من المراكز البحثية والمعامل المتخصصة بالكلية، حيث تفقد رئيس الجامعة معمل الرصد البيئي، ومعمل نظم المعلومات الجغرافية (GIS)، بالإضافة إلى معمل خواص واختبار المواد، ومعمل الخرسانة المسلحة والمنشآت الثقيلة. 

كما تضمنت الزيارة تفقد معمل تكنولوجيا السيارات الكهربية والمركبة، ومعمل وحدة الروبوت للمحاكاة والنمذجة الذكية، وصولاً إلى معمل محركات الاحتراق الداخلي، واستمع رئيس الجامعة خلال جولته إلى شرح مفصل حول آليات العمل بهذه الوحدات والخدمات المتقدمة التي تقدمها للطلاب والباحثين.
 
عصب العملية التعليمية
وأضاف الدكتور محمد حسين أن هذه المعامل التخصصية تمثل عصباً للعملية التعليمية والبحثية والركيزة الأساسية للابتكار، مشيراً إلى أن الكلية تتبنى استراتيجية طموحة لتحديثها وتزويدها بأحدث الأجهزة العالمية لتواكب متطلبات الثورة الصناعية الرابعة. 
 
وأوضح أن دور المعامل يتجاوز الجدران الأكاديمية ليصبح محركاً حيوياً في تنمية الموارد الذاتية للجامعة عبر تقديم استشارات هندسية رفيعة المستوى واختبارات معتمدة تخدم القطاعات الصناعية والمشروعات القومية، مؤكداً سعي الجامعة لتوفير كافة الإمكانات لتمكين هذه المعامل من الحصول على الاعتمادات الدولية المرموقة، بما يرفع التصنيف الدولي للجامعة ويحقق رؤية مصر 2030.
 
ويهدف هذا التوجه إلى ضمان مطابقة الأبحاث والخدمات الفنية للمعايير العالمية، مما يساهم بشكل مباشر في رفع التصنيف الدولي للجامعة وفتح آفاق جديدة للتعاون مع المؤسسات البحثية والصناعية الدولية، وتحويل الأفكار المبتكرة إلى حلول تطبيقية تدعم الاقتصاد الوطني.
 
ومن جانبه، ثمن الدكتور أحمد نصر، عميد كلية الهندسة، الدعم المستمر والرؤية الثاقبة لإدارة الجامعة، مؤكداً أن المعامل التخصصية بالكلية بدأت بالفعل في ترجمة هذه الإمكانات المادية والبشرية المتاحة إلى واقع ملموس، لتصبح عصب العملية البحثية والركيزة الأساسية للابتكار والتحول التكنولوجي،مشيرا إلى أن الكلية تمضي قدماً في مسار الاعتماد الدولي لآلياتها المخبرية، مما يعزز دورها في تنمية الموارد الذاتية عبر تقديم الاستشارات الفنية والقياسات المعتمدة لقطاع الصناعة والمشروعات القومية، مستفيدة من الكوادر البشرية المؤهلة بالشكل الذي يرفع التصنيف العالمي للجامعة ويخدم المجتمع.




تواصل معنا